الأحد، 9 يناير 2022

دانية بلدة اندلسية



 دانية (مقاطعة لقنت بالإسبانية: Dénia)‏ هي بلدة اندلسية "تقع على البحر المتوسط عامرة حسنة، عليها سور حصين، وقصبة منيعة جداً، ومن ناحية المشرق في داخل البحر قد بنى بهندسة وحكمة؛ وهي قاعدة وميناء رئيسي . السفن واردة عليها، صادرة عنها، ومنها كان يخرج الأسطول إلى الغزو مبحرا إل ى اقصى المشرق، وبها ينشأ أكثره لأنها تصنع فيها السفن ؛ وهي على عمارةٍ متصلة، وشجر تينٍ كثيرة، وكُروم؛ وجبال تطل على البحر".

تعتبر دانية إحدى قواعد الإسلام في شرق الأندلس :

الأمويون-ملوك الطوائف (بنو مجاهد-بنو هود)-المرابطون-الموحدون. 

وجنة من جنان الأندلس لكثرة زراعات التين واللوز والعنب !

فــتـحــت ( 94هـ) في عهد موسى بن نصير .

لها مكانة مهمة ضمت جزر البليار في زمن ملوك الطوائف

سيطر عليها المرابطون ( 482هـ)، ثم الموحدون، ثم ملوك ارغون ( 642هـ).

سكن مدينة دانية العرب وموالي بني أمية و البربر. واحتوت المدينة كذلك على المستعربين من النصارى الإسبان. أما اليهود فقد كانوا قلّة قليلة في المدينة. 

سكن دانية عدد من كبار علماء الأندلس في العلوم الشرعية واللغوية. أهمهم الإمام أبو عمرو الداني الأموي، إمام القراءات الأشهر، ذلك الرجل الذي لا تزال مؤلفاته في علم القراءات تتعاقب على تعليمها وتدريسها الأجيال منذ ألف سنة حتى يومنا هذا، أخذ من شيوخ سرقسطة وقرطبة ... وغيرها، ورحل إلى المشرق حاجًا سنة 397هـ، وعاد فاستقر بمدينة دانية شيخًا معلمًا له قيمته وشأنه ومكانته العظمى حتى وفاه الأجل بها سنة 444هـ، وخرج في جنازته ملك دانية وجزائر البليار علي بن مجاهد العامري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق