القرآن .... لاتنقضي عجائبه...
لقد ذكر النبي (ص) حروف الفواتح وبين طريقة تلاوتها وجردها من كل المعاني واعتبرها حروفا ضمن حروف القران بكل حرف يتلى حسنة. والصحابة (ض) اعتبرها بعضهم سر كتاب الله ، والبعض الاخر اسماءاً للسور التي افتتحت بها. اما المفسرون فقد حاولوا تفسيرها بما يوافق كلام الرسول (ص) ، ومن بينهم القاضي الباقلاني والزمخشري وابن القيم .
تحدث القاضي محمد أبو بكر الباقلاني (بغداد) عن مفهوم الإعجاز القرآني في مؤلّفه "إعجاز القرآن". ويعد الباقلاني فيلسوف المذهب الأشعري، عينه الخليفة سفيرا الى روما الشرقية عام 371هـ فأدخله الروم على بعض القساوسة، فقال الباقلاني له:
كيف أنت وكيف الأهل والأولاد؟ فتعجب القس وقال له: ذكر من أرسلك أنك لسان الأمة، ومن علماءها ... أما علمت أن القساوسة منزهون عن الأهل والأولاد؟ فأجابه الباقلاني: رأيناكم لا تنزهون الله سبحانه عن الأهل والأولاد... فهل المطارنة عندكم أقدس وأجلّ وأعلى من الله سبحانه؟
فأراد كبير الروم أن يخزي القاضي الباقلاني، فقال له: أخبرني عن قصة عائشة زوج نبيّكم وما قيل فيها؟ فأجابه: هما اثنتان قيل فيهما ما قيل، زوج نبينا، ومريم أم المسيح، فأما زوج نبينا فلم تلد.. وأما مريم فجاءت بولد تحمله على كتفها، وقد برأهما الله مما رميتا به.. فانقطع الرومي ولم يحر جوابا !!.
بين الباقلاني أن الله تعالى- حين بعث نبيه، جعل معجزته القرآن، وبنى أمر نبوته عليه. و ما من سورة افتتحت بذكر الحروف المقطعة ، إلا وتدلّ على هذه المعجزة، بل إنّ كثيرا من السور ... مبني على لزوم حجة القرآن ... الحروف التي بني عليها كلام العرب تسعة وعشرون حرفاً، وعدد السور التي افتتح فيها بذكر الحروف ثمان وعشرون سورة (... 29)، وجملة ما ذكر من هذه الحروف في أوائل السور من حروف المعجم نصف الجملة، وهو أربعة عشر حرفاً، ليدل بالمذكور على غيره، وليعرفوا أن هذا الكلام منتظم من الحروف التي ينظمون بها كلامهم. وتنقسم هذه الحروف .... إلى حروف مهموسة، وأخرى مجهورة.
و ذكرت الحروف المقطعة عند ابن القيم أيضاً :
تأمل سر { ألم } كيف اشتملت على هذه الحروف الثلاثة. فالألف إذا بدئ بها أولاً كانت همزة ، وهي أول المخارج من أقصى الصدر . واللام من وسط المخارج ، وهي أشد الحروف اعتمادا على اللسان. والميم آخر الحروف ، ومخرجها من الفم . وهذه الثلاثة هي أصول مخارج الحروف ، أعني : الحلق ، واللسان، والشفتين ، وترتيب في التنـزيل من البداية إلى الوسط إلى النهاية . فهذه الحروف معتمد المخارج الثلاثة التي تتفرع منها ستة عشر مخرجا فيصير منها تسعة وعشرون حرفا ، عليها دار كلام الأمم الأولين والآخرين ، مع تضمنها سرّاً عجيباً وهو أن الألف : البداية، واللام : التوسط، والميم : النهاية. فاشتملت الأحرف الثلاثة على البداية ، والنهاية ، والواسطة بينهما...
وتأمل السور التي اشتملت على الحروف المفردة كيف تجد السورة مبنية على كلمة ذلك الحرف. فمن ذلك " ق " ، والسورة مبنيَّة على الكلمات القافية : من ذِكر القرآن ، وذِكر الخلق ، وتكرير القول ، ومراجعته مراراً ، والقرب من ابن آدم ، وتلقي الملكين قول العبد ، وذكر الرقيب ، وذكر السائق والقرين ، والإلقاء في جهنم ، والتقدم بالوعيد ، وذكر المتقين ، وذكر القلب ، والقرون ، والتنقيب في البلاد ، وذكر القيل مرتين ، وتشقق الأرض ، وإلقاء الرواسي فيها ، وبسوق النخل ، والرزق ، وذكر القوم ، وحقوق الوعيد .ولو لم يكن إلا تكرار القول والمحاورة .
لقد لاحظ ابن القيم رحمه الله تكرار هذه الحروف في السور التي افتتحت بها . وبعد التطور الذي حققه المسلمون والغرب في علم الحساب والحاسوب ، ظهر جلياً ان هناك جانباً احصائيا في النص القرءاني يشمل جميع جانبه.
لايمكن التحدث عن صور العدد في المصحف دون ذكر من له السبق في ذلك ونذكر ... عبدالرزاق نوفل، بسام جرار ، رشاد خليفة، عبد الدايم الكحيل، عبد الله جلغوم، محمد زين المناوي (طريق القرآن)، عدنان الرفاعي، و عبد الخالق البوشيخي،...
السلام عليكم، أنا سعيد جدًا الآن لأنني حصلت على قرضي من هذه الشركة الجيدة بعد أن جربت عدة شركات أخرى ولكن دون جدوى هنا رأيت إعلانات هذه الشركة وقررت تجربتها واتبعت جميع التعليمات. وأنا هنا سعيد، يمكنك أيضًا الاتصال بهم إذا كنت بحاجة إلى قرض سريع، تواصل معهم الآن عبر هذا البريد الإلكتروني: (contact@sunshinefinser.com) أو WhatsApp: +919233561861
ردحذفشكرًا