اعداد ميرسين و الإعجاز العددي في القران :
نجد في القرآن ستة سور فقط المجموع الكلي لآياتها 54 اية، وتنتمي اياتها الى اعداد ميرسين :
2^{2} - 1 تساوي 3 .
2^{3} - 1 تساوي 7 .
2^{5} - 1 تساوي 31 .
ثلاث سور تتضمن ثلاث آيات ، سورتان بهما سبع ايات، وسورة واحدة تتكون من 31 اية.
مجموع الآيات 9+14+31 يساوي 54 اية. و هذا العدد يصادف عدد آيات سورة فصلت ذات الترتيب (41). و اعداد ميرسين المشار إليها سابقا مجموعها هذا العدد (41) ، اي 3+7+31.
ترصيف عدد آيات ورقم ترتيب السورة التالية الشورى (53:42) يعطينا 4253 ، وهو اسّ عدد ميرسين الاولي (19) :
m19 = 2^{4253} - 1 .
وهذا مؤشر آخر لظاهرة القاسم المشترك (19) في القرآن .
في الترتيب العام لآيات المصحف نجد هنا الآية 4253، اسّ العدد الأولي m19 ، داخل المصحف في سورة "فصلت" ، و تتموقع قبل آخر 19 آية من السورة "فصلت" (41) ،
54-35+1 = 20، و هي الآية (35) :
{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيم (35) } فصلت (41).
تعتبر كلمة "الحظ" مرادفاً لكلمة "النصيب" . قال الأزهرى فى الحظ أنه: النصيب من الفضل و الخير . ولعلَّ الاستعمال القرآنى للكلمتين يؤيِّد ذلك. فقد وردت كلمة "حظ" فى المصحف سبع مرات، آخرها في هذه الآية. هذه الآيات جميعها جاءت فى سياق الفضل والخير من الثواب أو العلم أو المال.
وقد صرَّح بعض المفسرين أن المراد بالحظ: النصيب من الثواب أو النصيب من شىء نافع .
أمَّا النصيب فقد تكرر ذكره فى القرآن الكريم إحدى وعشرين مرة. وحتَّى فى بعض السياقات القرآنية التى استُعمِل فيها النصيب بمعنى: القَسْمِ من الفضل والخير، كان هذا القَسْمُ مَشُوبًا بمعنى القِلَّة.
• ونخلص مما سبق إلى أن لفظى "حظ ـ نصيب" بينهما تقارب دلالى، فكلاهما مشتركان فى ملمح القَسْم المُعَيَّن.
• ولكن النصيب عامُّ فى الخير والشَّرِّ، بينما الحظُّ مختصٌّ بالفضل والخير.
يقول المولى عز وجل :
{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) } سورة فصلت(41).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق