الخميس، 1 يوليو 2021

عبد الرزاق نوفل

 

 كتاب الإعجاز العددي للقرآن الكريم 


عبد الرزاق نوفل ... كاتب ومفكر من مصر. ولد في قرية النصرية في دمياط في 8 فبراير 1917م. حاصل على  بكالوريوس زراعة عام 1938م. شغل وظائف عمومية كان آخرها  وكيل وزارة الاقتصاد قبل تقاعده سنة 1977، وتوفي في 12ماي 1984 م . أول كتبه "الله والعلم الحديث"  طبع في إبريل 1957م،  كتب عددا من المؤلفات، القرآن والعلم الحديث، "الإعجاز العددي للقرآن الكريم"  سنة 1975م.


نبذة عن المؤَلَّف :

ما كنت أدرى أن التناسق والاتزان يشمل كل ما جاء فى القرآن الكريم. فكلما بحثت فى موضوع وجدت عجباً،  وأى عجب تماثل عددى،  وتكرار رقمى،  أو تناسب وتوازن فى كل الموضوعات التى كانت موضع البحث. الموضوعات المتماثلة أو المشابهة أو المتناقضة أو المترابطة. أنها معجزة وأى معجزة،  إنها لصورة من صور الإعجاز التى لا يمكن لأى باحث أو دارس أو قارئ أن يستعرضها،  إلا ويؤمن الإيمان الكامل المطلق أن هذا القرآن لا يمكن إلا أن يكون وحياً الهي. وحى  لآخر أنبيائه وخاتم رسله،  لأنه شئ فوق القدرة،  وأعلى من الاستطاعة،  وأبعد من حدود العقل البشري. ولقد وجدت أن ما هدانى ربي إليه فى هذا الشأن،  لابد أن ينشر وأن يذاع،  وأن يعرض على أوسع نطاق،  وإلى أبعد حد. ليحمل الوجه الجديد للإعجاز القرآنى،  إنه الإعجاز العددى للقرآن الكريم. وإذا كان ما وصلت إليه هو ناتج دراسة فى بضعة ألفاظ،  قليلة العدد،  بسيطة التعداد،  فكيف بباقى ألفاظ القرآن الكريم . إنه أمر يجب أن يقال وأن يزاد،  وأن يعاد. وكما تعودت أن أعرض ... كل ما أصل إليه،  فلقد وددت أن اقنع  واطمأن قدر ما كان فى تبليغ هذا الوجه من الإعجاز إلى كل من وصلهم. وإلى كل من لم يصلهم أوجه إعجاز القرآن الكريم الأخرى، فهذا الوجه من الإعجاز وجه قاطع،    و دليله العدد والحساب،  والعدد لا يختلف  والحساب لا يخطئ.  وفقنى الله إلى أن أكون من الداعين إلى دينه والحمد لله أولا وأخيراً. ولله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق