عـــجـــيـــب امـــر موســـى (ص) مع الـــحجـــر ...الآيـــة:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَـــكُونُـــوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِـــيـــهًا (69)) ســـورة الأحـــزاب
وهـــذا حديث في الصحيـــحيـــن يــبــيــن معنى الآيــة : كَانَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، وكانَ مُوسَى (ص) يَغْتَسِلُ وحْدَهُ، فَقالوا: واللَّهِ ما يَمْنَعُ مُوسَى أنْ يَغْتَسِلَ معنَا إلَّا أنَّــه آدَرُ، فَذَهَبَ مَــرَّةً يَغْتَسِلُ، فَوَضَــعَ ثَوْبَــهُ علَى حَــجَــرٍ، فَــفَــرَّ الحَــجَــرُ بثَوْبِهِ، فَخَرَجَ مُوسَى في إثْرِهِ، يقولُ: ثَوْبِي يا حَجَرُ، حتَّى نَظَرَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ إلى مُوسَى، فَقالوا: واللَّهِ ما بمُوسَى مِن بَأْسٍ، وأَخَذَ ثَوْبَهُ، فَطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا فَقالَ أبو هُرَيْرَةَ: واللَّهِ إنَّه لَنَدَبٌ بالحَجَرِ، سِتَّةٌ أوْ سَبْعَةٌ، ضَرْبًا بالحَجَرِ
مــدَح النبيُّ (ص) الحياءَ وحَــثَّ عليه، وأخبَر أنَّه شُعبةٌ مِن شُعَبِ الإيمانِ، وكان الأنــبــيــاءُ أكثرَ النَّاسِ اتِّصافًا بهذه الصِّفةِ الكريمةِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق